رياضة

«تحية ملكية».. جماهير ليفربول تقف إجلالاً عند خروج محمد صلاح أمام فولهام

«تحية ملكية».. جماهير ليفربول تقف إجلالاً عند خروج محمد صلاح أمام فولهام

شكرا لقرائتكم خبر عن «تحية ملكية».. جماهير ليفربول تقف إجلالاً عند خروج محمد صلاح أمام فولهام والان نبدء باهم واخر التفاصيل

متابعة الخليج الان - ابوظبي - شهد ملعب «أنفيلد»، معقل نادي ليفربول الإنجليزي، لحظة استثنائية ستظل محفورة في ذاكرة الدوري الإنجليزي الممتاز لموسم 2025-2026. ففي مساء مواجهة ليفربول وفولهام، توقفت عقارب الساعة وتوحدت الحناجر حين وقفت جماهير «الريدز» بالكامل لتحية النجم المصري محمد صلاح عند خروجه من أرضية الملعب، في مشهد طغت عليه مشاعر الفخر والامتنان، ممتزجة بقلق المحبين من اقتراب نهاية حقبة «الملك المصري».

تحية ملكية في الدقيقة 90.. «أنفيلد» يهتز تصفيقاً

قرر المدرب الهولندي آرني سلوت استبدال محمد صلاح في الدقيقة الأخيرة من عمر اللقاء ليمنح الفرصة للشاب نيوني، لكن الهدف الحقيقي من التبديل بدا وكأنه إفساح المجال أمام الجماهير لتكريم أسطورتها. ومع إعلان اللوحة الإلكترونية عن خروج القميص رقم 11، تحولت المدرجات إلى موجة عارمة من التصفيق والهتافات التي صدحت باسم «مو صلاح»، في مشهد وصفته صحيفة «ديلي ميل» بأنه أقرب إلى «فيلم سينمائي حي» يعكس العلاقة العميقة بين اللاعب وجمهوره.

ثلاث نقاط غالية وتألق رقمي لصلاح

نجح ليفربول في حسم مواجهة الجولة الثانية والثلاثين أمام فولهام بهدفين دون رد، ليرفع رصيده إلى 52 نقطة محتلاً المركز الخامس في ترتيب «البريميرليغ». وبالرغم من الضغوط، قدم صلاح مباراة كبيرة استحق عليها تقييم 8.2 من 10 بحسب شبكة «سوفا سكور» العالمية.

إحصائيات محمد صلاح خلال اللقاء:

الأهداف: سجل هدفاً حاسماً.

التسديدات: 5 تسديدات (2 منها على المرمى).

صناعة اللعب: مرر تمريرتين مفتاحيتين، بدقة تمرير وصلت إلى 82%.

الاستحواذ: لمس الكرة 78 مرة واستخلصها مرتين.

«لن تسير وحدك يا مو».. رسالة وفاء من المدرجات

لم تكتفِ الجماهير بالتحية داخل الملعب، بل اشتعلت منصات التواصل الاجتماعي بنقاشات عاطفية حول إرث صلاح. ورفعت الجماهير شعار «لن تسير وحدك أبداً يا مو»، مؤكدين أن صلاح لم يكن يوماً لاعباً عابراً، بل هو الرقم الثابت الذي لا يتغير، بتقديمه أكثر من 20 مساهمة تهديفية في كل موسم، وهو رقم يعكس استمرارية أسطورية قلما تتكرر.

قلق من الرحيل وغضب تجاه الإدارة

وسط أجواء الحب، خيمت حالة من الحزن والقلق على «الأنفيلد» بسبب التكهنات المتزايدة حول رحيل صلاح بنهاية الموسم، تزامناً مع أنباء رحيل الظهير أندرو روبرتسون. وعبر قطاع واسع من المشجعين عن استيائهم من إدارة النادي، معتبرين أن التفريط في «الركيزة الهجومية الأهم» يمثل هدماً لجيل ذهبي أعاد لليفربول هيبته محلياً وقارياً.

إرث خالد ورمز للحقبة الذهبية

واختتمت التقارير الإنجليزية بوصف المشهد بأنه «اعتراف رسمي» من الجماهير بأن محمد صلاح هو قصة النجاح الملهمة التي غيرت تاريخ النادي الحديث. وسواء استمر «الملك» في قلعة الأنفيلد أو قرر الرحيل، فإن تلك الليلة أثبتت أن اسمه سيظل محفوراً كواحد من أعظم من ارتدوا القميص الأحمر عبر التاريخ.

Advertisements

قد تقرأ أيضا