كتابة سعد ابراهيم - ألكسندر زفيريف، اللاعب الألماني، قارب أخيراً من انتزاع لقبه الأول في بطولات الغراند سلام. تخيل، تغلب على التشيكي ياكوب مينشيك، المصنف 26، بنتيجة 7-5 و6-2 و3-6 و6-3، وبالتالي وصل لنهائي بطولة فرنسا المفتوحة مرة ثانية في مسيرته.
بصراحة، زفيريف عمره 29 سنة، وقد خسر ثلاث نهائيات كبرى معروفة، كانت واحدة منها نهائي رولان غاروس قبل عامين. الآن، في النهائي، رح يواجه الإيطالي فلافيو كوبولي، المصنف العاشر، بعد ما انسحب ماتيو أرنالدي بسبب إصابته بفيروس. يعني، المنافسة مين ما كانت سهلة، لكن ظروف البطولة دايم تتغير.
هو كمان قال: “كنت عارف إنها رح تكون أصعب مباراة لي. قدرت أتجاوزها وفزت، لذلك أنا مبسوط”. ما يغيب عن بالنا إنه زفيريف نفسه واعي للتحديات، وضيف كمان: “الأمور تتغيّر، وأخصومي رح يلعبوا بشكل أفضل. لازم تتعامل مع هالشي. إن شاء الله أقدر أقدم مباراة رائعة أخرى الأحد” في النهائي. الأمر المهم فعلاً هو كيف النجاح لا يأتي بسهولة، لكن حلو إنه عنده الحافز يستمر.
