كتابة سعد ابراهيم - مساء اليوم الأحد، سيزدحم ملعب المباراة الأخيرة لكأس العالم 2026 بأعداد هائلة من المشجعين الذين يتابعون مواجهة مثيرة بين منتخب إسبانيا والأرجنتين. هذه المباراة ليست مجرد فرصة للظفر باللقب، بل بإمكانها أن تفتح أمام “لا روخا” أبواب إنجازات تاريخية قد لا تتكرر في المستقبل.
ويدخل الفريق الإسباني المباراة بطاقة كبيرة، بالأخص وأن طموحهم هو إضافة النجمة الثانية لقميصهم. وفي ذات الوقت، هم يسعون لتحطيم عدة أرقام قياسية قد تجعل هذه النسخة الأكثر تميزًا في تاريخ كرة القدم الإسبانية.
إسبانيا على أعتاب رقم تاريخي في سلسلة اللاهزيمة
استمر منتخب إسبانيا في تقديم أداء رائع، حيث لم يخسر في 37 مباراة على التوالي، محققًا 28 انتصارًا و9 تعادلات، وكان آخر هزيمة في مباراة ودية ضد كولومبيا في مارس 2024.
فوزهم على فرنسا في نصف النهائي مكنهم من معادلة الرقم القياسي الذي حققته إيطاليا بين عامي 2018 و2021. لذا، إذا تمكن المدرب لويس دي لا فوينتي وفريقه من تجنب الهزيمة في النهائي، سينفردون بالرقم القياسي.
أفضل خط دفاع في المونديال
كل التقارير، مثل التي ظهرت في صحيفة «سبورت» الكتالونية، تشير إلى أن فوز منتخب إسبانيا بالبطولة مع استقبال هدف واحد أو أقل سيمكنهم من تحقيق أفضل سجل دفاعي لأي منتخب فاز بكأس العالم.
كان للحارس أوناي سيمون دور كبير في هذا الإنجاز، حيث حافظ على شباكه نظيفة في أغلب المباريات، مع استقباله هدف واحد فقط حتى الآن كان أمام بلجيكا في ربع النهائي.
هذا الأداء الدفاعي يتفوق على إنجازات منتخبات فرنسا في 1998 وإيطاليا في 2006، فضلًا عن إسبانيا ذاتها في 2010، حيث استقبل كل منها هدفين فقط طوال البطولة، بينما العدد الحالي للمباريات أكبر بكثير.
كوبارسي ويامال على موعد مع إنجاز غير مسبوق
لا يمكننا تجاهل الثنائي الشاب باو كوبارسي ولامين يامال، فهم أبرز مفاجآت البطولة، ولديهم فرصة دخول التاريخ كأصغر لاعبين مراهقين يحققان كأس العالم مع نفس الفريق.
تاريخيًا، خاض ثلاثة لاعبين فقط نهائي كأس العالم قبل بلوغهم سن العشرين: البرازيلي بيليه في 1958، الإيطالي جوزيبي بيرجومي في 1982، والفرنسي كيليان مبابي في 2018. جميعهم تمكنوا من تحقيق اللقب.
أويارزابال يطارد الرقم التهديفي التاريخي
من جهة أخرى، ميكيل أويارزابال لديه فرصة ليتفرد بلقب أكثر لاعب إسباني تسجيلًا في نسخة واحدة من كأس العالم.
حتى الآن، وصل رصيد أويارزابال إلى خمسة أهداف، بعد أن سجل في المباراة ضد فرنسا في نصف النهائي، مما يعني أنه عادل رقم إيميليو بوتراجينيو وديفيد فيا.
قد سجل هدفين أمام السعودية، وهدفين في شباك النمسا، ليضيف هدفه الخامس ضد فرنسا، وهو الآن على بعد هدف واحد فقط من تحقيق هذا الإنجاز التاريخي.
اقرأ أيضًا:
