شكرا لقرائتكم خبر عن شباب الأهلي والوحدة في اختبارين حاسمين نحو ربع نهائي آسيا للنخبة والان نبدء باهم واخر التفاصيل
متابعة الخليج الان - ابوظبي - تتجه أنظار جماهير كرة القدم الآسيوية، مساء الثلاثاء، إلى مواجهتين بارزتين في دور الـ16 من دوري أبطال آسيا للنخبة، حيث يخوض ممثلا الكرة الإماراتية، شباب الأهلي والوحدة، اختبارين مهمين أمام تراكتور الإيراني والاتحاد السعودي، في مواجهتين تقامان بمدينة جدة السعودية.
ويبدأ شباب الأهلي مهمته بمواجهة تراكتور في ملعب مدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية عند الساعة 6:45 مساءً بتوقيت الإمارات، في لقاء يبدو في متناول «الفرسان» نظرياً، فيما يخوض الوحدة مواجهة أكثر صعوبة أمام الاتحاد السعودي عند الساعة 10:00 مساءً في ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية «الجوهرة المشعة».
وكان الاتحاد الآسيوي لكرة القدم قد اعتمد نظام المباراة الواحدة لهذا الدور في منطقة الغرب، بسبب الظروف الراهنة، على أن يتأهل الفائز مباشرة إلى الأدوار النهائية التي تُقام بنظام البطولة المجمّعة في الملعب ذاته، بدءاً من ربع النهائي وحتى النهائي.
ويدخل شباب الأهلي اللقاء بشعار لا بديل عن الفوز، إذ يسعى الفريق إلى حجز بطاقة التأهل إلى ربع النهائي ومواصلة مشواره في البطولة، التي تمثل له الفرصة الأخيرة هذا الموسم لتعويض إخفاقاته المحلية، بعد تراجع حظوظه في المنافسة على لقب الدوري، وخروجه من بطولتي كأس رئيس الدولة وكأس مصرف أبوظبي الإسلامي.
ويطمح «الفرسان» إلى تحقيق إنجاز قاري طال انتظاره، خاصة بعد أن كان قريباً من اللقب في نسخة 2015 عندما اكتفى بالوصافة، وهو ما يعزز من دوافع الفريق لتقديم أفضل ما لديه في هذه المرحلة الحاسمة من البطولة.
وعلى الرغم من التعثرات المحلية، يدخل شباب الأهلي المواجهة بمعنويات جيدة، مستفيداً من قوته الهجومية وتفوقه الفني، إلى جانب الظروف التي أثّرت في تحضيرات الفريق الإيراني، الذي شهدت مشاركاته وتدريباته توقفاً مؤخراً، ما قد يمنح الفريق الإماراتي أفضلية نسبية قبل اللقاء.
في المقابل، لا يمكن التقليل من قدرات تراكتور، الذي قدّم مستويات مميزة خلال مرحلة الدوري، حيث أنهى المنافسات في المركز الثالث ضمن مجموعة الغرب برصيد 17 نقطة، محققاً خمسة انتصارات وتعادلين، كما أظهر صلابة دفاعية واضحة باستقباله أربعة أهداف فقط، ما يجعله خصماً صعباً رغم التحديات التي مر بها.
ووصل الفريق الإيراني إلى جدة وبدأ استعداداته للأدوار الإقصائية بسلسلة من التدريبات، اختتمها بحصة تدريبية أخيرة قبل المواجهة، في إطار سعيه للظهور بصورة قوية ومواصلة نتائجه الإيجابية في البطولة.
ويعوّل شباب الأهلي على مجموعة من أبرز لاعبيه في الخط الأمامي، يتقدمهم بالا وسيزار وكارتابيا، الذين يشكلون القوة الضاربة للفريق، حيث يتمتع الثلاثي بقدرات هجومية عالية قادرة على صنع الفارق، كما ساهم بالا بخمس مساهمات تهديفية في البطولة حتى الآن، ما يعكس تأثيره الكبير في الأداء الهجومي.
أما في المواجهة الثانية، فيدخل الوحدة اختباراً قوياً أمام الاتحاد السعودي، ساعياً إلى استثمار مشاركته القارية لمصالحة جماهيره وتعويض نتائجه المتراجعة هذا الموسم، خاصة بعد ابتعاده عن المنافسة على الألقاب المحلية، باستثناء بلوغه نهائي كأس مصرف أبوظبي الإسلامي.
ويخوض «العنابي» اللقاء بمعنويات مرتفعة نسبياً وثقة بقدرته على تقديم أداء قوي، رغم التحديات التي واجهها الفريق مؤخراً، حيث عانى تراجعاً واضحاً في الأداء الدفاعي، ما انعكس على نتائجه في الدوري، وكان آخرها التعادل أمام كلباء، ليواصل سلسلة من النتائج السلبية دون أي فوز في آخر خمس مباريات، مكتفياً بتعادلين وثلاث هزائم.
ولا يختلف حال الاتحاد السعودي كثيراً، إذ يعاني هو الآخر من تذبذب في المستوى، بعدما خسر مباراته الأخيرة في الدوري، ولم يحقق سوى فوز واحد في آخر خمس مباريات مقابل أربع هزائم، وهو ما يشير إلى وجود مشاكل دفاعية واضحة لدى الفريق، قد يستغلها الوحدة لصالحه.
ويسعى لاعبو الوحدة إلى استعادة التركيز والهدوء خلال هذه المواجهة المهمة، معتمدين على خبرتهم القارية ورغبتهم في الاستمرار في البطولة، إلى جانب استحضار ذكريات المواجهة السابقة أمام الاتحاد في مرحلة الدوري من النسخة الحالية، والتي نجح خلالها «العنابي» في تحقيق الفوز بهدفين مقابل هدف في استاد آل نهيان.
وتاريخياً، تميل الكفة لصالح الوحدة في مواجهاته أمام الاتحاد، حيث لم يسبق للفريق السعودي تحقيق الفوز في أي مواجهة جمعت بينهما، إذ التقيا ثلاث مرات من قبل، فاز الوحدة في مباراتين وتعادلا في واحدة، كما سجل «العنابي» سبعة أهداف مقابل ثلاثة فقط لمنافسه، ما يمنحه أفضلية معنوية قبل هذه المواجهة المرتقبة.
أخبار متعلقة :