شكرا لقرائتكم خبر عن برشلونة.. 11 سنة من الفشل والعار الأوروبي وفضائح الريمونتادا المتكررة والان نبدء باهم واخر التفاصيل
متابعة الخليج الان - ابوظبي - فتحت صحيفة «آس» الإسبانية النار على نادي برشلونة، واصفة ما يحدث في القلعة الكتالونية بـ «المسلسل الهزلي» الذي لا ينتهي، بعدما واصل الفريق غيابه المذل عن نهائي دوري أبطال أوروبا لأكثر من عقد كامل.
هذه السنوات لم تكن مجرد غياب عن منصات التتويج، بل كانت سلسلة من «الفضائح التاريخية» التي لطخت سمعة النادي العريق، وأثبتت أن كبرياء برشلونة بات يُداس في كل ليلة أوروبية كبرى.
وجاءت «اللطمة» الأحدث مساء الثلاثاء، لتعمق جراح الجماهير، بعدما ودّع برشلونة نسخة 2026 من ربع النهائي أمام أتلتيكو مدريد، ليؤكد الفريق أنه أصبح «حصالة» للكبار ومجرد محطة عبور سهلة في الأدوار الحساسة، مستمراً في مسلسل السقوط الحر الذي لا يبدو له نهاية.
عقد من الإهانة: من برلين إلى قاع أوروبا
منذ التتويج الأخير عام 2015 في برلين، (11 عاماً) دخل برشلونة نفقاً مظلماً من الإخفاقات التي تحولت بمرور الوقت إلى «عار كروي» يلاحق تاريخ النادي. وبمجرد رحيل ليونيل ميسي، ظهرت الحقيقة العارية؛ نادٍ عاجز تقنياً ونفسياً عن الصمود أمام عمالقة القارة، لتنتهي كذبة الهيمنة وتتحول إلى ذكريات من الانكسارات القاسية.
سجل الفضائح: ريمونتادا.. ورباعيات وثمانيات
لم يكن الخروج عادياً في أي عام، بل كان دائماً مرفقاً بفضيحة تجوب العالم:
كوارث 2018 و2019: حيث تحول برشلونة إلى "أضحوكة" القارة بعد ريمونتادا روما المهينة، ثم صدمة "أنفيلد" التي جردت الفريق من هيبته تماماً.
عار لشبونة 2020: الانهيار التاريخي والسقوط بنتيجة 8-2 أمام بايرن ميونخ، وهي النتيجة التي ستبقى وصمة عار أبدية في تاريخ النادي.
مرحلة «الحصالة»: من المجموعات إلى اليورب ليج
لم يتوقف الأمر عند الإقصاء، بل وصل الهوان ببرشلونة إلى العجز عن تجاوز دور المجموعات لموسمين متتاليين، ليرمي بنفسه في مسابقة «الدوري الأوروبي»، في تراجع مهين لا يليق بنادٍ يدعي العالمية، محولاً كامب نو إلى مسرح لاحتفالات الخصوم.
شماعة التحكيم.. الهروب من الواقع
بدلاً من مواجهة الفشل الذريع، اختار برشلونة في المواسم الأخيرة لعب دور «الضحية»، حيث تحول نجومه ومدربه هانسي فليك إلى خبراء في انتقاد الحكام. وأصبحت أسماء مثل مارسينياك وتوربان هي «الشماعة» الجاهزة لتعليق الفشل الأوروبي المتكرر، في محاولة بائسة لذر الرماد في عيون الجماهير الغاضبة.
تخدير محلي وعجز قاري
وعلى النقيض من «الفشل القاري الصادم»، يواصل برشلونة ممارسة هوايته في «تخدير» جماهيره عبر الألقاب المحلية التي لم تعد تسمن ولا تغني من جوع أمام ضياع الهيبة الأوروبية. وعلى الرغم من تصدره للدوري حالياً، إلا أن صرخات الجماهير تؤكد أن «ليجا الفقراء» لا تمحو عار الثمانيات والريمونتادا المتكررة.
مهمة فليك المستحيلة
يبقى السؤال القائم: هل يمتلك هانزي فليك القدرة على انتشال هذا الحطام؟ أم أن برشلونة كُتب عليه أن يعيش بقية تاريخه على أطلال الماضي، يقتات على ذكريات ميسي بينما يغرق في فضائح «الريمونتادا» عاماً بعد عام؟
أخبار متعلقة :