حارس مرمى الأرجنتين يواجه الألم بدموعه قبل المواجهة الحاسمة في نهائي المونديال

كتابة سعد ابراهيم - ركز إيميليانو مارتينيز، حارس مرمى المنتخب الأرجنتيني، على فكرة واحدة فقط: الفوز في نهائي كأس العالم ضد إسبانيا. قال خلال مؤتمر صحافي، وهو يبدو متحمسًا: “بالنسبة لي، كل ما يهم هو الانتصار. لا أفكر في أي شيء آخر. هذا النجاح هو نتيجة جهد جماعي، من الصعب حقًا أن تجد الكلمات التي تعبر عن ما كتبناه على مر السنين”.

Advertisements

أضاف مارتينيز بصوت مختنق: “أحيانًا يتملكني الحزن لمجرد التفكير في ما حققناه. الآن نحن بحاجة للاستمتاع بهذه اللحظة. كوني لاعب محترف، أحيانًا لا أدرك حقًا مكانتي. يجب أن نستمتع بكل ثانية، ستبقى هذه اللحظات محفورة في ذاكرتنا إلى الأبد”.

عندما سُئل عن شعوره قبل المباراة النهائية ضد إسبانيا، أجاب بصدق: “أشعر بهدوء كبير. الكثير من الناس يعتقدون أن حارس المرمى دوره يقتصر على التصدي للكرات فقط، لكن الأمر أعمق بكثير، مثل الخروج لالتقاط الكرات العرضية والحفاظ على الهدوء في اللحظات الحرجة. هذه الأبعاد تظهر لزملائي أنني هادئ وقدرة على السيطرة”.

ثم تابع قائلاً: “علي أن أكون مصدر الأمان لهم من الخلف. هم يمتازون بقدرتهم، وبهذه الطريقة يستطيعون تركيز طاقتهم على الهجوم. وظيفتي هي مساعدتهم عندما يحتاجونني، خصوصًا في هذه البطولة حيث نسجل ثلاثة أهداف في كل مباراة”.

أما عن وضعه الصحي، فقد ذكر: “يدي لا تزال تؤلمني يوميًا. قررت تجنب الجراحة، علمت أنها ستكون مؤلمة للغاية. كل الأطباء الذين استشرتهم نصحوني بالتدخل الجراحي، وإلا فلن أتمكن من اللعب”.

أخبار متعلقة :