كتابة سعد ابراهيم - حكى ألبرتو، ابن مدرب منتخب إسبانيا لويس دي لا فوينتي، عن أجواء عشاء الفريق قبل المباراة النهائية لكأس العالم 2026 ضد الأرجنتين. كان ألبرتو أيضاً واحداً من مساعدي دي لا فوينتي، وفي حوار مع “Diario del Altoaragón”، أشار إلى أن اليوم الذي سبق المباراة النهائية كان يبدو كأي يوم عادي.
قال: “في العشاء قبل المباراة، كانت الأجواء مريحة كأنهم في يوم روتيني. اللاعبون يتبادلون الحديث ويطلقون النكات حتي بعد العشاء”. ومع ذلك، لاحظ أفراد الطاقم التدريبي أنهم يتساءلون: هل يدرك هؤلاء اللاعبين أنهم على وشك خوض نهائي كأس العالم؟ كانت الأجواء طبيعية تماماً.”
وتحدث أيضاً عن الروح الرياضية بين اللاعبين، فقال: “هذا بجانب الوحدة في غرفة الملابس، الأمر يُحدث تأثير كبير، وتستطيع مشاهدة ذلك في أدائهم على الملعب.” إذن، العلاقة القوية بينهم بالفعل تلعب دوراً مهماً.
بالرغم من اعترافه بأنه كان متوتراً خلال المباراة، إلا أنه لم يشعر اللاعبين بذلك، كما هم يؤدون كل شيء بشكل مثالي. وأكد ألبرتو أن الطاقم التدريبي لم يفاجأ أبداً بما أنجزته هذه المجموعة الشابة، مضيفاً: “لاعبينا هم الأفضل في العالم. نحن هنا لدعمهم وتوفير الأدوات اللازمة لهم، ولم نشعر إطلاقاً بالدهشة.”
وكشف أيضاً أنه أثناء الاحتفال بالنجاح، بدأ اللاعبون بالفعل بالتحدث عن البطولة الأوروبية القادمة، وقال: “يبدو أن هذه المجموعة لا تشبع أبداً.” هذا يدل على طموحهم المستمر ورغبتهم في تحقيق المزيد من الإنجازات.
أخبار متعلقة :