كتابة سعد ابراهيم - من الواضح إن خروج محمد صلاح وتبديله بحمزة عبد الكريم في مباريات منتخب مصر مؤخراً صار مشهد يتكرر بشكل لافت، طبعاً الأمر يبدو كأنها لحظة تمرير الراية من أسطورة إلى نجم صاعد. في البداية، يمكن تكون الفكرة سلبية أو هزلية، لكن لما ننظر لجوانب أخرى، راح نكتشف شيء أكبر.
صحيفة “Marca” الإسبانية أظهرت لنا بعد مختلف، حيث ترى أن حمزة، وهو في الثامنة عشر من عمره، يسير على خطى صلاح ويحقق “الحلم الضائع” له. لكن خلينا نفكر، هل فعلاً هو حلم ضائع؟ أو أنه نوع من الانتقال لمفهوم جديد؟
عندما ننظر للموضوع، نجد إن صلاح وبرشلونة كانوا على تواصل لسنوات تقارب العشر، حيث كان “الملك المصري” معترف بحبه للنادي الكتالوني ولأسطورته ليونيل ميسي. لكن بنفس الوقت، برشلونة حاول ضم أحد أفضل المهاجمين، وواجه صعوبات مستمرة من ليفربول الذي كان رافضًا للتخلي عن أحد هدافيهم التاريخيين. وعلاوة على ذلك، الوضع المالي المعقد لبرشلونة عقد الأمور أكثر في العقد الأخير.
وذكرت الصحيفة أيضاً إن اسم صلاح ظل مرتبطًا ببرشلونة حتى الصيف الماضي، لكن غياب الجدية في التفاوض جعل صلاح يتخذ قرار الانتقال إلى طرابزون سبور التركي. وهنا نقدر نتساءل، لِمَ لم يتحقق الانتقال؟ لكن هذا هو عالم كرة القدم، دائماً فيه احتمالات ولسهام مصير غير محسوبة.
لكن الشيء الرائع هو كيف أصبح صلاح مصدر إلهام لحمزة عبد الكريم، الذي صار أول لاعب مصري يمثل الفريق الأول لبرشلونة. يعني تخيل، طالما أن صلاح متواجد، هو ما بخل بمد حمزة بنصائح وخبراته قب خلال رحلته في كرة القدم الأوروبية. تجاربهم ونجاحهم تعد مثال مثير للاهتمام ينبهنا إلى مدى تأثير الشخصيات الكبرى في المستقبل.
أخبار متعلقة :