شكرا لقرائتكم خبر عن اقتراع في بلغاريا لانتخاب برلمان جديد.. وراديف الأوفر حظاً والان نبدء باهم واخر التفاصيل
متابعة الخليج الان - ابوظبي - أدلى البلغاريون، أمس الأحد، للمرة الثامنة خلال خمس سنوات، بأصواتهم في مراكز الاقتراع،في انتخابات تشريعية يمتزج فيها الإنهاك والأمل في أن يشكل الرئيس السابق والمرشح الأوفر حظاً، رومين راديف، حكومة مقبلة تكافح الفساد.
والــرئـــيس السابـــق الـمــوالـــي لــروســـيــا راديف ( شغل المنــصب بين عامــي 2017 و2026)، هو المرشح الأوفـر حظاً، وتعهد بإنهاء دوامة الحكومات الضعيفة التي لا تستمر فترات طويلة والقضاء على الفساد المستشري.
وراديف طيار مقاتل سابق، مناهض للاتحاد الأوروبي، ويعارض تقديم دعم عسكري لجهود أوكرانيا الحربية ضد روسيا، وتنحّى عن منصب الرئاسة بداية العام الجاري للترشح في الانتخابات، التي تعقد بعد احتجاجات حاشدة أجبرت الحكومة السابقة على الاستقالة في ديسمبر/ كانون الأول الماضي. وأسهمت حملة منسقة على منصات التواصل الاجتماعي وحملات انتخابية مكلفة ووعود بالاستقرار، في تعزيز دعم راديف في الدولة الواقعة في منطقة البلقان والبالغ عدد سكانها نحو 6.5 مليون نسمة، حيث سئم الناخبون من الانتخابات المبكرة المتكررة، ومن مجموعة صغيرة من السياسيين المخضرمين يُنظر إليهم على نطاق واسع على أنهم فاسدون. وتشهد بلغاريا، أفقر دول الاتحاد الأوروبي، أزمة سياسية منذ عام 2021 حين أدت احتجاجات واسعة النطاق ضد الفساد إلى سقوط حكومة رئيس الوزراء السابق بويكو بوريسوف، الذي حكم البلاد نحو عشر سنوات.
وتعاقبت تحالفات هشة على السلطة في بلغاريا منذ انطلاق حركة مكافحة الفساد، ووعد راديف، البالغ 62 عاماً بتفكيك «النموذج الأوليغارشي للحكم»، معلناً في نهاية عام 2025 دعمه للمتظاهرين.
واستقال راديف من منصبه كرئيس للبلاد في يناير/ كانون الثاني، للترشح للانتخابات البرلمانية.
ويؤيد راديف إعادة فتح حوار مع روسيا، ما جعله يُتهم ببناء علاقات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وقال هذا الجنرال السابق في سلاح الجو، إنه يتفق مع موقف المجر وسلوفاكيا بشأن إرسال الأسلحة إلى أوكرانيا، مؤكداً أنه «لا يرى أي فائدة لبلاده الفقيرة في دفع ثمنها».
وتمثل كلفة المعيشة مشكلة لا سيما بعد أن اعتمدت بلغاريا، العضو في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، اليورو في يناير. وسقطت الحكومة السابقة وسط احتجاجات على ميزانية جديدة اقترحت زيادات ضريبية ومساهمات أعلى في الضمان الاجتماعي. ويبدو أن أزمة تكاليف المعيشة وأحدث مأزق سياسي هما أكثر ما يشغل بال الناخبين، وليس دعوات راديف لتحسين العلاقات مع موسكو، أو استئناف تدفقات النفط والغاز الروسية إلى أوروبا.
في هذه الانتخابات، يُتوقع أن يحصد حزبه «بلغاريا التقدمية» المنتمي ليسار الوسط، نحو 35 في المئة من الأصوات، متقدماً بفارق كبير على حزب «مواطنون من أجل التنمية في بلغاريا» (جيرب)، بزعامة بويكو بوريسوف (20 في المئة من الأصوات)، بينما يحتل حزب «بلغاريا الديمقراطية» الليبرالي المؤيد لأوروبا المركز الثالث.
وقـــال مـــعــهـــد «ألــــفـــا ريــســـيــرتـــش» لاستطلاعات الرأي، إن الفجوة اتسعت مع اقتراب موعد الانتخابات، متوقعاً «نسبة مشاركة أعلى من انتخابات 2024»، نظراً للأمل في التغيير الذي يحمله راديف.
ومن المتوقع صدور استطلاعات آراء الناخبين بعد الخروج من مراكز الاقتراع عقب انتهاء عملية التصويت، وكان متوقعاً أن تظهر النتائج الأولية ليل أمس الاحد، أو صباح اليوم الاثنين. (وكالات)
