كتابة سعد ابراهيم - في آخر الأحداث، إصابة ثلاثة فلسطينيين، بينهم طفلة، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلية في حي التفاح شرق غزة، وكان هذا بالتزامن مع قصف مدفعي متواصل وإطلاق نار من القوات العسكرية وطائرات مسيّرة على مناطق مختلفة في القطاع. مشهد مؤلم، حقًا، يدفعني للتفكير في معاناة الناس هناك.
بالإضافة لذلك، ذكرت مصادر طبية فلسطينية أن عدد الشهداء في العدوان الإسرائيلي على غزة وصل إلى 73,651 شهيدًا و174,575 مصابًا، بينهم أطفال ونساء وعائلات كاملة. أرقام مخيفة، لكنها ليست مجرد أرقام، فكل رقم يحمل قصة من الألم والفقد. ومع استمرار عمليات انتشال الجثامين من تحت ركام المنازل المدمرة بعد عامين، تتزايد الأبعاد الإنسانية لهذه الأزمة. من الصعب أن نتخيل كيف يسير الناس في مثل هذه الظروف، وفي كل زاوية هناك آثار لا تمحى من الحرب.
