عرب وعالم

روسيا تحذر أوروبا من خطر التصعيد النووي على الحدود وتحويلها لأهداف عسكرية محتملة

كتابة سعد ابراهيم - اليوم، حذرت ماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، من أن بعض العواصم الأوروبية تحاول نشر أو استضافة أسلحة نووية قريبة من الحدود الروسية. وهي تعتقد أن الحديث عن “التهديد الروسي” هو مجرد ذريعة لهذه التحركات.

في تصريحات لها، ذكرت زاخاروفا، وفقاً لوكالة “تاس” الروسية، أن تواجد هذه الأسلحة والمعسكرات بالقرب من الحدود الروسية لن يزيد من أمان الدول الأوروبية، بل قد يجعلها أهدافاً عسكرية أسهل للقوات الروسية في حال حدوث أي صراع. وكأن هذه الخطوة، بدلاً من تعزيز الأمان، تفتح أبواب الخطر بالفعل.

كما أوضحت أن المواقع التي تُستضيف فيها الأسلحة النووية ستكون ضمن قائمة “الأهداف” ذات الأولوية القصوى إذا نشبت مواجهة عسكرية، وهذا يثير بعض القلق حول كيفية تصاعد الأوضاع في أي وقت.

أشارت زاخاروفا أيضاً إلى انضمام فنلندا لمبادرة الردع النووي الفرنسية، معتبرةً أن هذه الخطوة تُعتبر جزءًا من “توسع نووي غريب”، يتم بموجبه وضع الأسلحة النووية أقرب إلى الحدود الروسية، بحجة مواجهة “الخطر الروسي المفترض”. هذه الرؤية تبدو كأنها تساهم في تصعيد التوترات أكثر مما تساعد على تهدئتها.

وأضافت في حديثها أن هذه القرارات تُتخذ على ما يبدو بمعزل عن رغبات الشعوب الأوروبية، خاصة في ظل التصعيد الأمني المتزايد بين موسكو وبعض الدول الأوروبية.

Advertisements

قد تقرأ أيضا