كتابة سعد ابراهيم - طلعت علينا تقارير من وسائل الإعلام الإسرائيلية تعلن أن مساعد الطيار في طائرة “فلاي دبي”، التي كانت في طريقها من دبي إلى تل أبيب، قيد التحقيق. يبدو أن هناك دلائل أولية توضح أنه ربما حاول السيطرة على الطائرة مما جعل الأمور في غاية الخطورة، لكن الطيار الآخر تدخل في اللحظة المناسبة ليمنعه من ذلك.
إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي نقلت عن مسؤول رفيع أن الجهود البحثية مركزة حالياً على احتمال أن يكون مساعد الطيار قد تعمد فعل ذلك، قصد أن يؤدي إلى تحطم الطائرة مع ركابها. مع ذلك، ملابسات الحادث ودوافعه لا تزال غير واضحة تمامًا ولذا يتم دراستها بعمق.
الطائرة أرسلت إشارات طوارئ خلال الرحلة، ثم غيرت مسارها وعلى ما يبدو هبطت بسلام في تبوك بالمملكة العربية السعودية، مما أثار حالة من الاستنفار في إسرائيل وخوفًا من احتمال اختطاف الطائرة.
هناك تقارير أخرى توضح أن الحادث بدأ بشجار جسدي بين الطيارين في قمرة القيادة، فيما تحدث بعض الركاب عن صراخ وفوضى شبه دموية داخل الطائرة. ولكن شركة “فلاي دبي” أكدت أن الطائرة هبطت بسلام وأن جميع الركاب وأفراد الطاقم بخير. لكن، هل يمكن أن نثق تمامًا في كل التفاصيل؟
