أخبار عامة

حكم وضع الاسم على المسجد .. أمين الفتوى بدار الإفتاء يوضح - الخليج الان

حكم وضع الاسم على المسجد .. أمين الفتوى بدار الإفتاء يوضح - الخليج الان

مع تطورات جديدة حكم وضع الاسم على المسجد .. أمين الفتوى بدار الإفتاء يوضح، نقدم لكم كل ما تحتاجون إلى معرفته بشكل شامل ودقيق عن هذه التطورات ليوم الأربعاء 14 يناير 2026 01:08 صباحاً

أوضح أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء، حكم كتابة اسم باني المسجد أو المتبرع به على واجهته أو داخله، مؤكدًا أن ذلك جائز شرعًا ولا حرج فيه، ما دام القصد منه التعريف أو التوثيق، وليس الرياء أو المفاخرة. وجاء هذا التوضيح ردًا على تساؤلات متكررة حول مدى توافق هذا الفعل مع قوله تعالى: ﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا﴾.

 

أمين الفتوى: كتابة اسم باني المسجد تُعد من باب التعريف التاريخي

وبيّن أمين الفتوى، خلال مداخلة هاتفية رصدها موقع تليجراف الخليج لبرنامج حضرة المواطن المذاع عبر شاشة الحدث اليوم، أن الآية الكريمة تؤكد خلوص العبادة لله وحده داخل المساجد، وأن تكون الصلاة والدعاء وكل شعائر العبادة موجهة لله دون شريك، ولا تتعلق من قريب أو بعيد بوضع أسماء الأشخاص على المباني أو المنشآت. فالمقصود من الآية هو النهي عن الشرك في العبادة، وليس منع التوثيق أو التعريف بمن قام بالبناء أو التبرع.

وأشار أحمد وسام إلى أن كتابة اسم باني المسجد تُعد من باب التعريف التاريخي أو التنظيمي، وهو أمر جرى عليه العمل منذ عصور مبكرة في التاريخ الإسلامي. فكثير من المساجد القديمة تحمل أسماء من أنشأوها أو جددوا بناءها، مثل المساجد التي نُسبت إلى الخلفاء أو العلماء أو المحسنين، ولم يُنكر ذلك أحد من أهل العلم، طالما ظل المسجد مكانًا خالصًا للعبادة.

وأكد أن النية تلعب دورًا أساسيًا في هذا الأمر، فإذا كان الهدف من كتابة الاسم هو شكر المحسن، أو حفظ الحقوق، أو التمييز بين المساجد، فلا حرج في ذلك شرعًا. أما إذا ارتبط الأمر بنية التفاخر أو طلب السمعة أو تحويل المسجد إلى وسيلة للدعاية الشخصية، فهنا يكون الإثم متعلقًا بالنية لا بالفعل في ذاته.

أمين الفتوى على أن الإسلام يشجع على عمارة المساجد

كما شدد أمين الفتوى على أن الإسلام يشجع على عمارة المساجد، سواء بالبناء أو الصيانة أو الإنفاق عليها، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾. وعمارة المساجد عمل عظيم الأجر، ولا ينبغي أن يُثبَّط الناس عنه بتشدد غير مبرر في مسائل فرعية.

وختم أحمد وسام تصريحه بالتأكيد على أن الأصل في المساجد هو أنها بيوت الله المفتوحة لعباده جميعًا، لا يملكها شخص بعينه، ولا ينتقص من قدسيتها أن يُكتب عليها اسم من ساهم في بنائها، ما دامت العبادة فيها خالصة لله، والنية متجهة إلى الخير وخدمة المجتمع، لا إلى تحقيق مصلحة شخصية أو دنيوية.

للحصول على تفاصيل إضافية حول حكم وضع الاسم على المسجد .. أمين الفتوى بدار الإفتاء يوضح - الخليج الان وغيره من الأخبار، تابعونا أولًا بأول.

Advertisements

قد تقرأ أيضا