أخبار عامة

تقارير عن لجوء خامنئي لمخبأ محصن بطهران وسط تهديدات أمريكية بعمل عسكري - الخليج الان

تقارير عن لجوء خامنئي لمخبأ محصن بطهران وسط تهديدات أمريكية بعمل عسكري - الخليج الان

مع تطورات جديدة تقارير عن لجوء خامنئي لمخبأ محصن بطهران وسط تهديدات أمريكية بعمل عسكري، نقدم لكم كل ما تحتاجون إلى معرفته بشكل شامل ودقيق عن هذه التطورات ليوم الأحد 25 يناير 2026 03:03 صباحاً

أفادت تقارير إعلامية وتصريحات لمسؤولين في طهران، السبت، بأن المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي لجأ إلى مخبأ سري محصن تحت الأرض يضم شبكة أنفاق متداخلة في العاصمة، وذلك في أعقاب تقييمات أمنية حذرت من احتمال تعرض البلاد لهجوم أمريكي وشيك، بعد قرار واشنطن تحريك أسطول عسكري ضخم نحو المنطقة.

وذكر موقع "إيران إنترناشيونال" المعارض أن انتقال خامنئي للموقع المحصن جاء بناءً على توصية من كبار القادة العسكريين، مشيراً إلى أن نجليه، مسعود ومجتبى خامنئي، توليا إدارة التواصل اليومي وشؤون المكتب مع المسؤولين الحكوميين، في إجراء يعكس حالة التأهب القصوى داخل هرم القيادة الإيرانية.

مخاوف من سيناريو فنزويلا

وفي السياق ذاته، كشف محمد سعيدي، ممثل المرشد في محافظة قم، عن مخاوف النظام من خطة أمريكية تهدف لإزاحة القيادة في طهران على غرار "نموذج فنزويلا" الأخير.

وأوضح سعيدي أن طهران بعثت برسائل تحذيرية عبر قنوات دولية، أكدت فيها أنها سترد على أي عدوان أمريكي بإشعال المنطقة بأكملها، واصفاً المرشد بأنه "العقبة الكبرى" أمام الاستراتيجية الأمريكية في الشرق الأوسط.

يأتي هذا التحصن الاستثنائي بعد تهديد مباشر أطلقه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أمر بتوجيه أسطول بحري ضخم نحو إيران، متوعداً برد عسكري "قوي" في حال أقدمت السلطات على إعدام متظاهرين. 

وردت طهران بتهديدات مضادة أطلقها مسؤول عسكري رفيع، حذر فيها من أن القواعد الأمريكية في "غرب آسيا" ستكون أهدافاً مباشرة للقوات الإيرانية في حال ارتكبت واشنطن أي "حماقة عسكرية".

وتشير التحركات الميدانية إلى أن الطرفين دخلا مرحلة "حافة الهاوية"، حيث تتقاطع التهديدات السياسية مع التحشدات العسكرية الكبرى في مياه الخليج، وسط ترقب دولي لمدى قدرة الوساطات على نزع فتيل الأزمة ومنع تحولها إلى صدام إقليمي شامل يهدد أمن الطاقة والملاحة الدولية.

والجمعة، ذكرت وزارة الخزانة الأمريكية في بيان أن واشنطن فرضت مجموعة جديدة من العقوبات تستهدف تسع ناقلات نفط تابعة لما يعرف باسم "أسطول الظل" وثمانية كيانات مرتبطة به، وذلك في إطار سعي واشنطن لتكثيف الضغط على إيران على خلفية قتل متظاهرين في الآونة الأخيرة.

ويشير أسطول الظل إلى السفن التي تحمل النفط الخاضع للعقوبات. وعادة ما تكون هذه السفن قديمة، وملكيتها مبهمة وتبحر دون تغطية تأمينية من الدرجة الأولى اللازمة لتلبية المعايير الدولية لشركات النفط الكبرى والعديد من الموانئ.

 

للحصول على تفاصيل إضافية حول تقارير عن لجوء خامنئي لمخبأ محصن بطهران وسط تهديدات أمريكية بعمل عسكري - الخليج الان وغيره من الأخبار، تابعونا أولًا بأول.

Advertisements

قد تقرأ أيضا