مع تطورات جديدة أحمد موسى: إيران تواجه تضخمًا كبيرًا بسبب الحصار وارتفاع أسعار السلع الأساسية، نقدم لكم كل ما تحتاجون إلى معرفته بشكل شامل ودقيق عن هذه التطورات ليوم الأربعاء 28 يناير 2026 12:03 صباحاً
أكد الإعلامي أحمد موسى أن إيران تتعامل حاليًا بثلاثة أنواع من العملة، تشمل الدولار المدعوم وسعره الرسمي، بالإضافة إلى الدولار شبه الرسمي وعملة السوق.
إيران دولة نفطية تمتلك احتياطيًا هائلًا من البترول
وقال الإعلامي أحمد موسى خلال تقديم برنامج "على مسئوليتي" المذاع على قناة "صدى البلد" إن إيران دولة نفطية تمتلك احتياطيًا هائلًا من البترول، لكنها تواجه حصارًا شديدًا، مشيرًا إلى أن إنتاجها النفطي تراجع من 4.4 مليون برميل إلى مليوني برميل، وكان الصين المستورد الرئيسي، لكنها أعلنت أنها لا تحتاج كميات إضافية.
إيران ستواجه حصارًا أمريكيًا بحريًا خلال الأيام المقبلة
وأضاف أحمد موسى ، أن إيران ستواجه حصارًا أمريكيًا بحريًا خلال الأيام المقبلة، مشيرًا إلى أثر ذلك على أسعار السلع الأساسية، حيث وصل سعر كيلو السكر إلى 800 ألف ريال إيراني، وزجاجة زيت عباد الشمس 650 جرامًا بـ800 ألف ريال، وسعر البيضة 140 ألف ريال، الذهب عيار 18 بسعر 161 مليون ريال.
كيلو الدقيق بلغ 750 ألف ريال، واللحوم 12 مليون ريال وأنواع أخرى تصل إلى 22 مليون ريال
وأوضح الإعلامي أحمد موسى، أن كيلو الدقيق بلغ 750 ألف ريال، واللحوم 12 مليون ريال، وأنواع أخرى تصل إلى 22 مليون ريال، بينما سعر زجاجة الزيت 6 ملايين ريال، مؤكداً أن هذا التضخم المستمر نتج عن سنوات الحصار الطويلة.
الوضع سيكون أكثر خطورة في حال وقوع أي هجوم أمريكي أو إسرائيلي على إيران
وأشار الإعلامي أحمد موسى، إلى أن الوضع سيكون أكثر خطورة في حال وقوع أي هجوم أمريكي أو إسرائيلي على إيران، ما قد يزيد من الأزمة الاقتصادية ويضاعف معاناة المواطنين.
وفي ضوء هذه المعطيات، تتضح ملامح أزمة اقتصادية خانقة تضرب المجتمع الإيراني في عمق معيشته اليومية، حيث لم تعد تداعيات الحصار مقتصرة على المؤشرات الكلية، بل امتدت بقسوة إلى أسعار الغذاء والسلع الأساسية التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر.
وتعدد أسعار العملات، وتراجع الإنتاج النفطي، وتقلص فرص التصدير، كلها عوامل أسهمت في تفاقم التضخم وخلق حالة من عدم الاستقرار الاقتصادي.
ومع التهديدات المتزايدة بفرض حصار بحري أمريكي أو احتمالات التصعيد العسكري، تبدو الصورة أكثر قتامة، إذ قد تدخل إيران مرحلة أشد قسوة من الضغوط الاقتصادية.
و هذه التطورات تضع الحكومة الإيرانية أمام اختبار صعب في قدرتها على احتواء الغضب الشعبي وتوفير الحد الأدنى من متطلبات المعيشة، في وقت تتزايد فيه الأعباء وتتراجع فيه الخيارات. ويبقى المواطن الإيراني هو الطرف الأكثر تضررًا، عالقًا بين أزمات السياسة وتقلبات الاقتصاد، في مشهد يعكس كلفة الصراعات الطويلة على الشعوب.
للحصول على تفاصيل إضافية حول أحمد موسى: إيران تواجه تضخمًا كبيرًا بسبب الحصار وارتفاع أسعار السلع الأساسية - الخليج الان وغيره من الأخبار، تابعونا أولًا بأول.
