أخبار عامة

«سامحت كل من ظلمني».. آخر ما كتبه طالب أزهري من الفيوم قبل مصرعه عقب إمامته للمصلين في التهجد - الخليج الان

مع تطورات جديدة «سامحت كل من ظلمني».. آخر ما كتبه طالب أزهري من الفيوم قبل مصرعه عقب إمامته للمصلين في التهجد، نقدم لكم كل ما تحتاجون إلى معرفته بشكل شامل ودقيق عن هذه التطورات ليوم الجمعة 13 مارس 2026 04:08 صباحاً

خيّم الحزن على أهالي محافظة الفيوم بعد مصرع طالب أزهري في حادث سير مأساوي بالعاصمة القاهرة، وذلك عقب خروجه مباشرة من المسجد بعد إمامته للمصلين في صلاة التهجد خلال ليالي شهر رمضان المبارك.
ولقي الشيخ محمد عجمي، الطالب بالفرقة الأولى بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بجامعة الأزهر ببني سويف، مصرعه إثر تعرضه لحادث تصادم بسيارة أثناء سيره بالطريق عقب خروجه من مسجد العبور بالقاهرة، حيث كان يؤم المصلين في صلاة التهجد.
وتبين أن الفقيد من أبناء قرية ترسا التابعة لمركز سنورس بمحافظة الفيوم، ويُعد من حفظة كتاب الله وأحد قراء القرآن الكريم المعروفين بين أبناء قريته، حيث عُرف بصوته العذب في تلاوة القرآن الكريم وحرصه الدائم على إمامة المصلين في الصلوات والمناسبات الدينية.
وتلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة إخطارًا بوقوع حادث سير أسفر عن وفاة شاب أثناء عبوره الطريق، وعلى الفور انتقلت قوة من الشرطة وسيارة إسعاف إلى موقع الحادث.
وبالفحص تبين مصرع الشاب متأثرًا بالإصابات التي لحقت به جراء اصطدام سيارة به أثناء سيره بالطريق عقب خروجه من المسجد، حيث جرى نقل الجثمان إلى مشرحة المستشفى تحت تصرف جهات التحقيق، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.
وفي مشهد مؤثر، تداول أصدقاء الفقيد كلمات كان قد كتبها قبل وفاته بساعات قليلة، حملت معاني الصفح والمسامحة، وكأنها رسالة وداع أخيرة، حيث كتب عبر صفحته:
**"ليلة النصف من شعبان هي وقفة صادقة مع النفس، ومحاسبة هادئة قبل أن تُرفع الأعمال إلى رب السماء.
في هذه الليلة تُفتح أبواب الرحمة، ويُنادى على القلوب المتعبة: ارجعي…
ويُقال للمكسورين: لا تيأسوا، فالله يعفو عمن عفا، ويرحم من رحم.
ومن هذا الموضع، وتحت هذا المنبر، أقولها خالصة لوجه الله:
إن كان لي عند أحدٍ حق، أو خرج مني قول آلم قلبًا دون قصد، فأنا أطلب الصفح وأرجو السماح.
وأُشهد الله ثم أُشهدكم أني قد سامحت كل من ظلمني أو أساء إليّ، علّ الله أن يسامحني ويجبر كسري ويطهر قلبي من كل حقد أو ضغينة.
اللهم إن قلوبنا بين يديك، فطهّرها كما تُطهَّر الثياب من الدنس، واكتب لنا في هذه الليلة عفوًا لا عذاب بعده، وقربًا لا بعد معه، وبلّغنا رمضان وقد رضيت عنا."**
وقد أثارت هذه الكلمات حالة كبيرة من التأثر بين أهالي الفيوم ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين أكدوا أن هذه الرسالة تعكس طيب أخلاقه ونقاء قلبه، حيث كان معروفًا بين الجميع بحسن الخلق وحبه للقرآن الكريم.
وسادت حالة من الحزن بين أهالي قرية ترسا ومعارف الفقيد، الذين نعوه بكلمات مؤثرة، مؤكدين أنه كان مثالًا للشاب الخلوق المتدين، وصاحب صوت عذب في تلاوة القرآن، وكان دائم الحرص على إمامة المصلين وخدمة بيوت الله.
وتحرر محضر بالواقعة، وأخطرت الجهات المختصة التي باشرت التحقيقات للوقوف على ملابسات الحادث واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، فيما شيّع الأهالي جثمانه في جنازة مهيبة وسط دعوات بالرحمة والمغفرة.

للحصول على تفاصيل إضافية حول «سامحت كل من ظلمني».. آخر ما كتبه طالب أزهري من الفيوم قبل مصرعه عقب إمامته للمصلين في التهجد - الخليج الان وغيره من الأخبار، تابعونا أولًا بأول.

Advertisements

قد تقرأ أيضا