أخبار عامة

بعد رحيله خلال الساعات الماضية.. سبب وفاة الكاتب سمير غريب - الخليج الان

  • بعد رحيله خلال الساعات الماضية.. سبب وفاة الكاتب سمير غريب - الخليج الان 1/2
  • بعد رحيله خلال الساعات الماضية.. سبب وفاة الكاتب سمير غريب - الخليج الان 2/2

مع تطورات جديدة بعد رحيله خلال الساعات الماضية.. سبب وفاة الكاتب سمير غريب، نقدم لكم كل ما تحتاجون إلى معرفته بشكل شامل ودقيق عن هذه التطورات ليوم السبت 28 مارس 2026 12:03 صباحاً

خيمت حالة من الحزن العميق على الوسط الثقافي، مع إعلان نبأ رحيل الكاتب سمير غريب اليوم الجمعة الموافق 27 من مارس لعام 2026، ليفقد الفكر المصري واحداً من أبرز أعمدته الذين جمعوا بين العمل الصحفي والإدارة الثقافية والبحث الفني الرصين. وقد جاء إعلان الوفاة عبر الحساب الرسمي للراحل بكلمات مؤثرة استشهدت بالآية الكريمة "إنا لله وإنا إليه راجعون"، معبرة عن حجم الخسارة التي ألمت بأسرته ومحبيه وتلامذته الذين عاصروا مسيرته الحافلة بالعطاء. ومن المقرر أن تقام مراسم الجنازة وتشييع الجثمان غداً السبت الثامن والعشرين من مارس عقب صلاة الظهر بمسجد الشرطة في منطقة الشيخ زايد.

المسيرة المهنية والتعليمية من منفلوط إلى باريس

بدأت رحلة الكاتب سمير غريب في قلب الصعيد، وتحديداً في مركز منفلوط بمحافظة أسيوط عام 1954، حيث نشأ وتربى في بيئة صعيدية غرس في وجدانه حب القراءة والبحث، وفقا لما رصده موقع تحيا مصر،  انتقل بعد ذلك إلى القاهرة ليلتحق بكلية الإعلام بجامعة القاهرة، قسم الصحافة، والتي تخرج فيها عام 1975، ليبدأ مسيرته المهنية التي استمرت في بلاط صاحبة الجلالة لمدة ثلاثة عشر عاماً، صقلت خلالها مهاراته في التقصي والتحليل.

 لم تتوقف طموحاته عند حدود المحلية، بل خاض تجربة العمل الصحفي الدولي خلال فترة إقامته في العاصمة الفرنسية باريس، حيث عمل بمجلات دولية وحصل على دبلومات متخصصة في الصحافة من مؤسسات عريقة في باريس وبودابست، مما منح الكاتب سمير غريب رؤية عالمية ومنفذاً للاطلاع على المدارس الفنية الحديثة، وهو ما انعكس لاحقاً في كتاباته النقدية ومؤلفاته التي أصبحت مراجع أساسية في المكتبة العربية، خاصة تلك التي تناولت الحركات الفنية الغربية وتأثيرها في الشرق.

الكاتب الراحل سمير غريب

بصمات إدارية ومناصب رفيعة في خدمة الثقافة

لم يكن الكاتب سمير غريب مجرد صاحب قلم، بل كان إدارياً من طراز رفيع، حيث تولى العديد من المناصب القيادية التي أحدث فيها فارقاً ملموساً، فقد شغل منصب مستشار وزير الثقافة، وكان له الفضل في كونه أول مدير لصندوق التنمية الثقافية، ذلك الكيان الذي ساهم في دعم ورعاية المئات من المشروعات الفنية والإبداعية.

 كما تولى رئاسة دار الكتب والوثائق القومية، وهي الفترة التي شهدت طفرة في مجال الأرشفة والتوثيق وحماية التراث الوطني، بالإضافة إلى رئاسته للاتحاد العربي للوثائق، وعضويته في لجان ثقافية وفنية متعددة. كان الكاتب سمير غريب يؤمن بأن الإدارة الثقافية هي جسر يربط بين المبدع والجمهور، ولذلك سعى دائماً لتطوير المؤسسات التي أدارها بروح المثقف الغيور على هويته، محاولاً رقمنة الوثائق وحفظ ذاكرة الأمة من الضياع والتلف، وهو ما جعل اسمه مقترناً بالأمانة العلمية والاحترافية الإدارية في آن واحد.

الإرث الثقافي والمؤلفات الفنية للراحل سمير غريب

ترك الكاتب سمير غريب خلفه ثروة فكرية تضم نحو أحد عشر كتاباً، تنوعت بين النقد الفني والتأريخ للجمال والفكر، ومن أبرز هذه المؤلفات كتابه الشهير "السيريالية في مصر" الذي يعد من أهم الدراسات التي رصدت تأثر الفن المصري بالحركات العالمية، وكتابه المرجعي "كتاب الفن". 

تميز أسلوبه بالرصانة والقدرة على تبسيط المفاهيم الفنية المعقدة للقارئ غير المتخصص، دون الإخلال بالمستوى العلمي للبحث.

للحصول على تفاصيل إضافية حول بعد رحيله خلال الساعات الماضية.. سبب وفاة الكاتب سمير غريب - الخليج الان وغيره من الأخبار، تابعونا أولًا بأول.

Advertisements

قد تقرأ أيضا