أخبار عامة

تحركات أمريكية ونفي إيراني.. غموض حول مصير الجولة الثانية من مفاوضات باكستان - الخليج الان

تحركات أمريكية ونفي إيراني.. غموض حول مصير الجولة الثانية من مفاوضات باكستان - الخليج الان

مع تطورات جديدة تحركات أمريكية ونفي إيراني.. غموض حول مصير الجولة الثانية من مفاوضات باكستان، نقدم لكم كل ما تحتاجون إلى معرفته بشكل شامل ودقيق عن هذه التطورات ليوم الاثنين 20 أبريل 2026 04:08 صباحاً

خيّم الغموض على مصير الجولة الثانية من المفاوضات المرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، وسط تضارب في التصريحات بين الطرفين، وتحركات أمريكية متسارعة يقابلها نفي إيراني رسمي بشأن انعقاد أي محادثات جديدة خلال الأيام المقبلة.
ونفت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا"، اليوم الأحد، صحة ما تردد في بعض وسائل الإعلام عن عقد جولة ثانية من المفاوضات في إسلام آباد، مؤكدة أن هذه الأنباء غير دقيقة ولا تستند إلى أي تطورات رسمية على الأرض، وذلك بعد إعلان الولايات المتحدة عزمها إرسال مسؤولين إلى باكستان لإجراء محادثات جديدة.
 

إيران: ضغوط إعلامية ومحاولات للتأثير السياسي


وقالت مصادر مطلعة للوكالة إن ما يتم تداوله في هذا السياق يدخل ضمن ما وصفته بـ"الضخ الإعلامي" ومحاولات التأثير على الرأي العام، مشيرة إلى أن بعض التقارير المتداولة تهدف إلى ممارسة ضغوط سياسية على طهران في مرحلة حساسة من التصعيد.


وأضافت المصادر أن الموقف الأمريكي، وفق القراءة الإيرانية، يتسم بالتشدد وتغير المواقف بصورة مستمرة، إلى جانب ما وصفته طهران بـ"تناقضات في التصريحات" و"خطاب تهديدي"، وهو ما يعقّد فرص تحقيق أي تقدم فعلي في مسار المحادثات.
كما اعتبرت المصادر أن استمرار "إجراءات الحصار البحري" يمثل عاملًا إضافيًا يزيد من صعوبة الوصول إلى تفاهمات، مشددة على أن هذه الإجراءات تتعارض مع أي تفاهمات سابقة تتعلق بوقف التصعيد.
 

ترامب: إمكانية اتفاق سلام لا تزال قائمة
 

في المقابل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأحد، في مقابلة مع شبكة "إيه بي سي" الإخبارية، إنه لا يزال يعتقد بإمكانية التوصل إلى اتفاق سلام بشأن إيران، في وقت تسعى فيه واشنطن إلى دفع مسار التفاوض قبل انتهاء مدة وقف إطلاق النار.
وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق من اليوم نفسه أنه سيرسل مفاوضين إلى إسلام آباد لعقد اجتماعات مع ممثلين عن إيران، مع اقتراب موعد انتهاء وقف إطلاق النار الأربعاء المقبل.


 

تضارب داخل الإدارة الأمريكية بشأن وفد التفاوض


وفي تطور لافت، أعلن البيت الأبيض أن نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس سيقود وفد بلاده إلى باكستان يوم الاثنين لإجراء محادثات مع إيران بشأن إنهاء الحرب، رغم أن ترامب كان قد صرح في وقت سابق أن فانس لن يشارك في الوفد لأسباب تتعلق بمخاوف أمنية.
غير أن البيت الأبيض عاد سريعًا ليؤكد أن فانس سيترأس الوفد بالفعل، وهو ما أثار تساؤلات بشأن مدى وضوح الموقف الأمريكي داخل الإدارة ذاتها، وانعكاس ذلك على مستقبل التفاوض.
 

تهديدات أمريكية وتحذيرات من التصعيد

واتهم ترامب إيران بخرق اتفاق وقف إطلاق النار القائم في مضيق هرمز، محذرًا من أن الولايات المتحدة سترد بقوة في حال عدم التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب بشكل نهائي.
وقال ترامب إن واشنطن قد "تدمر كل محطة لإنتاج الطاقة وكل جسر في إيران" إذا لم يتم التوصل إلى تسوية، وهو تصريح يعكس تصعيدًا حادًا قد يضع مستقبل المفاوضات في دائرة الخطر، في ظل استمرار حالة التوتر الإقليمي وعدم وضوح ما إذا كانت الجولة الثانية من محادثات إسلام آباد ستنعقد بالفعل أم ستظل مجرد إعلان سياسي متبادل.

للحصول على تفاصيل إضافية حول تحركات أمريكية ونفي إيراني.. غموض حول مصير الجولة الثانية من مفاوضات باكستان - الخليج الان وغيره من الأخبار، تابعونا أولًا بأول.

Advertisements

قد تقرأ أيضا