أقتصاد

152 مليون درهم أرباح « بنك أم القيوين» في الربع الأول

152 مليون درهم أرباح « بنك أم القيوين» في الربع الأول

شكرا لقرائتكم خبر عن 152 مليون درهم أرباح « بنك أم القيوين» في الربع الأول والان نبدء باهم واخر التفاصيل

متابعة الخليج الان - ابوظبي - حقق بنك أم القيوين الوطني أرباحاً صافية بعد الضريبة 152 مليون درهم في الربع الأول 2026، بانخفاض 18% مقارنة بالفترة نفسها من 2025.وارتفع إجمالي دخل الفوائد بنسبة 11% ليصل إلى 246 مليون درهم، وزاد صافي دخل الفوائد بنسبة 4% ليصل إلى 153 مليون درهم.وبلغ إجمالي الأصول 23.2 مليار درهم بزيادة 1% عن ديسمبر 2025، مع نسبة كفاية رأس المال 31%.وبلغ صافي القروض والتسهيلات 8.3 مليار درهم بارتفاع 2% مقارنةً بالربع الأول 2025، ونمت ودائع العملاء بنسبة 34% مقارنةً بالربع الأول 2025 لتصل إلى 16.3 مليار درهم. وارتفع إجمالي حقوق المساهمين إلى 6.3 مليار درهم بزيادة 6% مقارنةً بـ31 مارس 2025.وبلغت نسبة كفاية رأس المال 31% كما في 31 مارس 2026، والتي تظل أعلى من الحد الأدنى الذي حدده مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي وفقاً لمتطلبات اتفاقية بازل 3.وبلغت نسبة القروض غير العاملة 0.43% كما في 31 مارس 2026 مقارنةً بـ 0.31% في 31 ديسمبر 2025، و3.74% كما في 31 مارس 2025.

أداء مستقر

وقال عدنان العوضي، الرئيس التنفيذي لبنك أم القيوين الوطني: «أظهرت نتائج الربع الأول المنتهي في 31 مارس 2026 فترة من الأداء المستقر واستمرار تنفيذ استراتيجية البنك. وحقق بنك أم القيوين الوطني نتائج مالية مرنة خلال هذا الربع مدعوماً بأسس قوية، وإدارة منضبطة للتكاليف، ونهج متوازن للنمو. سجل صافي دخل الفوائد نمواً مستقراً في ظل استراتيجيات تمويل فعّالة، والتحسن المستمر في جودة الأصول وذلك رغم التحديات الجيوسياسية المستمرة وتراجع سعر الفائدة الأساسي».وتابع: خلال الربع الأول من العام 2026، حافظ بنك أم القيوين الوطني على ميزانية عمومية قوية، مدعومة بمستويات سيولة جيدة ومعدلات جيدة لكفاية رأس المال. وقد مكّنت هذه القوة البنك من مواصلة دعم عملائه في مختلف القطاعات الرئيسية مع الحفاظ على نهج متوازن في إدارة المخاطر.

التحول الرقمي

وأشار العوضي إلى أن التحول الرقمي ظل محوراً أساسياً خلال الربع الأول من العام 2026، إذ عمل بنك أم القيوين الوطني على تعزيز منصاته المصرفية الرقمية، وتحسين تجربة العملاء من خلال تطوير خدمات الهاتف المحمول، ومواصلة أتمتة الإجراءات التشغيلية الرئيسية. وساهمت هذه المبادرات في رفع الكفاءة، وتعزيز تفاعل العملاء، وترسيخ المكانة التنافسية للبنك. وأضاف: «واصل بنك أم القيوين الوطني التزامه بأولوياته الاستراتيجية، بما في ذلك التوطين، وتطوير الكفاءات، وتعزيز التنوع بين الجنسين، ومبادرات الاستدامة. كما استمر البنك في الاستثمار في كوادره البشرية وتعزيز المشاركة المجتمعية، بما يتماشى مع الأهداف الوطنية وخلق قيمة مستدامة على الأمد الطويل».وأكد أن إدارة المخاطر واصلت لعب دور حيوي، حيث حافظ البنك على نهج حكيم واستباقي في ظل تطورات السوق وأسعار الفائدة، حيث ساهم هذا الإطار المنضبط في دعم الاستقرار مع تمكين النمو المدروس.وتابع: «بالنظر إلى المستقبل، يظل بنك أم القيوين الوطني متفائلاً بحذر بشأن الفترة المقبلة من العام 2026. وبفضل وضوح توجهه الاستراتيجي، ونموذج أعماله المرن، والتزامه القوي بالابتكار وخدمة العملاء، فإن بنك أم القيوين الوطني في وضع جيد للبناء على إنجازاته وتحقيق قيمة مستدامة لجميع أصحاب المصلحة».

Advertisements

قد تقرأ أيضا