كتابة سعد ابراهيم - قامت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، بمتابعة جهود تطوير خدمات مدينة العاشر من رمضان وحدائق العاشر. كانت هناك بالفعل اهتمام كبير بالارتقاء بمستوى الخدمات الأساسية التي يحصل عليها المواطنون. لكن الشيء الذي لا يمكن تجاهله هو الجهود الميدانية المستمرة لإزالة التعديات والمخالفات، وكذلك الحفاظ على المظهر الحضاري للمدن.
وأشارت المهندسة راندة إلى أن الوزارة تؤكد على ضرورة متابعة خدمات المدن الجديدة بشكل دائم. فكثيراً ما يتلقى المسئولون شكاوى من المواطنين، ولذلك يجب أن تكون هناك استجابة سريعة لمتطلباتهم وحل مشكلاتهم الفورية. وبالتأكيد، تحسين جودة الكهرباء والخدمات الأساسية يعد ضمن أولويات العمل، لأنه بدون ذلك، كيف يمكننا تحسين جودة حياة الناس مع تزايد التوسع العمراني؟
ولا يمكننا أن نتجاهل أهمية الاستمرار في مراقبة الإجراءات الميدانية الخاصة برصد التعديات والمخالفات. التنسيق مع الجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات القانونية يصبح ضرورة ملحة. هذا كله يساهم في الحفاظ على المظهر الحضاري ويجعل الحياة أفضل للأهالي. بالإضافة إلى ذلك، يتوجب متابعة المشاريع والخدمات للتحقق من عدم وجود أي معوقات تعرقل تحسين الجودة.
في هذا الصدد، أكد تقرير تسلّمه وزير الإسكان على مستجدات الكهرباء في حي الزيتون بمدينة حدائق العاشر. تم بالفعل إطلاق التيار الكهربائي لمناطق مهمة، وهذا يعد خطوة ممتازة من أجل استقرار التغذية الكهربائية بهؤلاء المواطنين الذين يعانون من انقطاع الكهرباء فترات طويلة.
وفى سياق مماثل، تم إطلاق الكهرباء أيضاً في ضمن مشاريع الإسكان الأخضر، وذلك في إطار المبادرة الرئاسية “سكن لكل المصريين”. هذه المبادرة ليست مجرد مشروع، بل تمثل فرصة حقيقية لدعم استقرار التغذية الكهربائية بالمشروعات السكنية الجديدة.
وفي نفس الوقت، كان هناك جهود مكثفة من أجل متابعة جاهزية الخدمات والبنية الأساسية بالمناطق العمرانية الجديدة. باختصار، نحن بحاجة لمواكبة التوسع العمراني واحتياجات المواطنين.
واصل جهاز مدينة العاشر من رمضان فعالياته لإزالة التعديات والإشغالات، ولكن حيث يكون الوضع معقداً في أحيان كثيرة، من المهم متابعة هذه الأمور بدقة. وبالفعل، قاموا بحملة موسعة في عدة طرق رئيسية ومناطق حيوية، وكانت النتائج مثيرة للإعجاب من حيث رفع كفاءة الشوارع وتحسين الحركة.
لم يكن ذلك سهلاً، ولكن الحملة أسفرت عن إزالة العديد من التعديات في مناطق مثل الحي السابع “الياسمين” والحي الثامن “الورود”. تم اتخاذ الإجراءات اللازمة بشأن المخالفات التي لوحظت، مما يدل على وجود إرادة حقيقية للتغيير.
توسعت الحملة لتشمل الورش التي تخرق الاشتراطات، وهو أمر ضروري لحماية راحة السكن. من المهم أن يدرك الجميع أن التنظيم ضروري، وأن هناك إجراءات قانونية ستتخذ في حق المخالفين.
وفي الختام، جهاز مدينة العاشر من رمضان مستمر في إجراء حملات يومية لرصد التعديات والإشغالات والتعامل معها فورا. يجب أن يكون هناك انضباط في جميع المناطق، ودعم استخدام المواطنين للشوارع والمناطق العامة، لتظهر مدينتنا بمظهر حضاري يتماشى مع تطلعاتنا.
