كتابة سعد ابراهيم - الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة في كلية طب قصر العيني، شارك ببعض الأفكار الطبية المهمة حول موضوع شائع، وهو الآلام والحرقان في الأطراف. هو شرح الأسباب المحتملة وراء التهاب الأعصاب الطرفية وكيفية تشخيصها، ورابطها بمرض السكر.
خلال برنامجه ‘رب زدني علمًا’ على NNi مصر، طرح حسام قصة مميزة عن متصل كان يعاني من ‘حرقان وسخونة في كفّيه وقدميه’ وتمّ تشخيص حالته سابقاً بأنها التهاب أعصاب، ولكنه لم يحس بتحسن حتى بعد تلقي العلاج.
هذا الشخص كان يتساءل بشكل حائر عن إمكانية الشفاء، وهو يعبر عن المعاناة المستمرة التي أثّرت على يومياته. تساؤلاته تستحق الانتباه، فعندما تستمر تلك الأعراض، من الصعب بالنظر إلى الحياة بشكل إيجابي.
حسام وضّح أن التهاب الأعصاب الطرفية غالباً ما يرتبط بمرض السكر. الشيء المثير للاهتمام، هو أن هناك بعض الحالات التي قد تعاني من مضاعفات عصبية حتى قبل اكتشاف ارتفاع السكر في الدم، وهو ما يجعل الأمر أكثر تعقيداً.
حسب قوله: ‘المضاعفات الناتجة عن السكر قد تحدث قبل حتى أن يظهر ارتفاع السكر نفسه’، وأشار إلى أنه في حالات معينة، هذا التأخر في الاكتشاف يمكن أن يكون له تأثيرات سنضطر للتعامل معها لاحقاً.
كما أوضح موافي أهمية إجراء اختبار ‘سرعة توصيل الأعصاب’، الذي يعتمد على قياس فعالية نقل الإشارات الكهربائية داخل الأعصاب. هذا الاختبار يُعتبر من الفحوصات الرئيسية لتحديد ما إذا كانت الإصابة باعتلال عصبي طرفي موجودة بالفعل.
النتائج تكون مفيدة لتوجيه الأطباء نحو أي احتمالات للإصابة بالسكر أو غيرها من الأسباب المرتبطة بالأعصاب. لكن يجب أن نكون حذرين في تفسير تلك النتائج، لأنها يمكن أن تمثل لغزاً في بعض الأحيان.
وأيضاً، تحدث حسام عن اختبار يُعرف ب’اختبار الكورتيزون مع السكر’، موضحًا أنه يُستخدم لتقييم كيف يستجيب الجسم لاحتمالية ارتفاع السكر بعد تعرضه للكورتيزون. بعض المرضى قد يظهر لديهم ارتفاع في مستوى السكر عند استخدام الكورتيزون، رغم أن القراءات كانت طبيعية في ظروف أخرى.
