منوعات

من حفل زفاف خالٍ إلى يوم لا يُنسى: قصة صالح اليتيم

كتابة سعد ابراهيم - قصة الشاب صالح من باتنة، اللي كان وحيد في ليلة زفافه، صارت حديث الكل. تخيل، كان حيث احتفاله خطوات غريبة لما احتل مقطع الفيديو الذي يوثق وحدته في الحفل مواقع التواصل الاجتماعي، ورجع الأجواء كلها إلى الفرح بل وتوافد مئات الجزائريين للاحتفال معه.

صالح وحيدًا في ليلة زفافه

كل شيء بدأ لما ظهر صالح في قاعة الزفاف وهو قاعد لوحده، وكانت القاعة خالية من الصحبة. شوف، كان المفروض تكون ليلة مميزة ومليئة بالفرح، بس الحالة على وجهه كانت تعطي انطباع عن حزن عميق. هو في ليلة كان ينتظر تكون فيها أسعد أيام عمره، وبالأخير لقى نفسه وحيد.

صلح الفيديوهات وصور الزفاف صاروا يتداولوا، وصار واضح للناس، وأثارت القصص تضامنهم. الكل بدأ يتفاعل ويظهر تعاطفه، والقصص الوطنية وضعت التفاعل على المحك.

فيديو يغير مصير حفل الزفاف

لكن بمجرد ما انتشر الفيديو، القصة اتخذت منعطف مهم. الحالة الحزينة تحولت إلى حفل جماهيري كبير، وبدأ الجزائريون يتوافدوا من كل حدب وصوب. مئات الأشخاص اجتمعوا بمروانة، لعمل حفل زفاف جديد لصالح، كنوع من التعويض عن اللي عاشه في زفافه الأول.

الناس كانوا فرحانين جدا، وكانوا يودوا يعوضوه الحزن اللي عاشوه والحفل اللي كان فيه وحيد. ومن الواضح إن روح الشعب الجزائري عظيمة جدًا في الكرم وحبهم للاحتفال مع بعض.

صالح يوجه رسالة للجزائريين

صالح عبر عن شكره لكل من شارك في الاحتفال وأكد لهم: «بارك الله فيكم، صحتكم، شعب الجزائر 69 ولاية وهو اليوم حاضر في مروانة يقف جنبي». هذي الكلمات كانت تعبير عن الامتنان، وشعور بصلة قوية بينه وبين الناس.

والأهم هنا إن قصة صالح، اللي بدأت كدراما حزينة، تحولت إلى احتفال جماعي بكل معنى الكلمة. ليومها صار الحلم حقيقة، والناس أثبتوا أن التضامن والمشاركة تعني الكثير!

Advertisements

قد تقرأ أيضا