كتابة سعد ابراهيم - انتقد محمد أبو تريكة، نجم منتخب مصر السابق، أداء التحكيم في المباراة المأساوية أمام الأرجنتين، والتي خسرتها مصر 3-2 بعد أن استقبلت ثلاثة أهداف في الدقائق الأخيرة من دور الستة عشر بكأس العالم 2026. الوضع كان حزينًا، نعم، لأن الفريق المصري تقدم في البداية 2-0 ضد حاملي اللقب، ولكن الأمور تطورت بشكل مؤسف.
ألغى الحكم الفرنسي فرانسوا ليتيكسير هدفًا لمصر، ورغم ذلك سجلت الأرجنتين ثلاثة أهداف في الدقائق 79 و83 و90+3، من بينهم هجمات مرتدة من ديانة ميسي، وكريستيان روميرو، وإنزو فرنانديز. الهدف الثالث، على سبيل المثال، جاء بعد هجمة مرتدة سريعة للغاية، حيث كان محمد صلاح يتحكم بالكرة، ثم سقط داخل منطقة الجزاء. أثار سقوطه جدلاً كبيرًا بين المشجعين، خاصة بعد أن سُجل هدف الأرجنتين القاتل جراء هذه اللقطة.
اللاعبون المصريون تفاعلوا بشكل قوي، مطالبين بمراجعة حكم الفيديو، متسائلين عن سبب عدم احتساب الخطأ لصالح صلاح، خاصة أن لقطة سقوطه بدت مشابهة لقضية مروان عطية التي أُلغي بسببها هدف مصطفى زيكو قبل منتصف الشوط. الأمر يبدو معقدًا بعض الشيء، أليس كذلك؟
أبو تريكة أبدى استيائه خلال تحليله على قناة beIN Sports، حيث قال: “نفس الكرة، لكن يبدو أننا لا نعرف هل كان حكم الفيديو موجوداً أم ذهب للقهوة. كنا نلعب ضد ميسي وكذلك ضد فيفا والتحكيم.. نعم، نشعر بالظلم.” الأمر غريب بالفعل، وهناك من يتفق معه.
كذلك، انتشرت صور على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر مقارنة بين لقطة مروان وعطية وسقوط صلاح، وعبر الكثيرون عن اعتقادهم بأنهما متشابهتان. ومع ذلك، لو احتسب الحكم الخطأ لصالح صلاح، كان بالإمكان منح مصر ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع، وهذا قد يؤدي إلى إلغاء هدف الأرجنتين. لكن، هل نتحدث عن “ماذا لو”؟ الأمور ليست بهذه السهولة كما نعتقد.
