كتابة سعد ابراهيم - أصدر الاتحاد الفرنسي لكرة القدم بيانًا وداعيًا للمدرب ديدييه ديشامب عقب انتهاء رحلته مع المنتخب، خاصة بعد انتهاء كأس العالم 2026. وبصراحة، هو ترك وراءه إرثًا بارزًا سيبقى مسجلاً في تاريخ الكرة الفرنسية.
وجاء البيان بعد خسارة المنتخب أمام إنجلترا في مباراة تحديد المركز الثالث، حيث انتهت المباراة بنتيجة 6-4 في ملعب “ميامي”. وبذلك، يكون هذا الظهور هو الأخير لديشامب كمدرب للديوك، قبل استلام زين الدين زيدان زمام الأمور بشكل رسمي.
أوضح الاتحاد في بيانه: “مع رحيل ديدييه ديشامب، نطوي صفحة طويلة امتدت لمدة 25 عاماً من العمل والاجتهاد في خدمة كرة القدم الفرنسية. لقد ترك بصمة لا تُنسى في تاريخ المنتخب وبلاده.”
وصححوا أيضًا: “جسد ديشامب أعلى معايير الانضباط وروح الفريق، وكان مثالًا حقيقيًا للالتزام بقمصان فرنسا. وعلى مدى 14 عامًا، استطاع إعادة الهيبة والثقة للمنتخب، وحافظ على مكانته بين صدارة المنتخبات العالمية، حيث قاده للفوز بكأس العالم 2018 ودوري الأمم الأوروبية 2021، بالإضافة إلى الوصول إلى العديد من النهائيات المهمة.”
في سياق آخر، ذكر البيان أيضًا أن ديشامب خاض 185 مباراة مع المنتخب، حقق خلالها 120 انتصارًا ونجح في ترسيخ ثقافة الأداء العالي والمسؤولية بين اللاعبين. كما ساهم في تنمية أجيال متتالية من اللاعبين، وعزز العلاقة بين الفريق والجماهير.
وبينت الفقرة الأخيرة كيف أن ديشامب له مكانة خاصة في تاريخ كرة القدم الفرنسية، حيث حصل على كأس العالم 1998 وكأس الأمم الأوروبية 2000 كلاعب، ثم عاد ليقود المنتخب للفوز بكأس العالم 2018 كمدرب.
وفي الختام، شكر الاتحاد ديشامب وجهازه الفني على سنوات من الالتزام والتفاني، مؤكدًا أن إرثه سيظل حيًا في تاريخ المنتخب وفي قلوب ملايين الجماهير الفرنسية.
