كتابة سعد ابراهيم - ترينت ألكسندر أرنولد، لاعب كرة القدم المعروف، عبّر عن حسرته بسبب الإهانات اللي تعرض لها من جمهور فريقه السابق، ليفربول. ومع ذلك، كان واضحًا أنه ما زال يتابع كل المباريات. الأمر معقد شوية، أتعرف؟
غادر ألكسندر أرنولد ليفربول مع انتهاء عقده في 2025، وانتقل إلى ريال مدريد. هذا الانتقال أثار غضب الكثير من جماهير الفريق الإنجليزي، وعلى ما يبدو الأمور ما كانت سهلة بالنسبة له بعد هذه الخطوة.
بدأت قصة ألكسندر أرنولد مع ليفربول منذ صغره، كانت بداياته في صفوف الناشئين. تم تصعيده للفريق الأول عام 2016، ومنذ ذلك الحين، كان له دور مهم في نجاح النادي. لكن، وعندما غادر، واجه انتقادات وإهانات عبر الإنترنت. الغريب في الأمر، أنه لم يتعرض للإهانات نفسها لما زار فيها منطقة ميرسيسايد لزيارة عائلته.
أحد الأمور المؤلمة كانت تلك الجدارية اللي كُتبت عليها كلمة “خائن” تخليدًا له. يعني، صعب بعد كل هذه التضحيات، أن يتم معاملته بهذه الطريقة، أليس كذلك؟
في مقابلة مع صحيفة “ميرور”، قال ألكسندر: “الإهانات والتهديدات على وسائل التواصل الاجتماعي صارت جزء من حياتنا، خصوصًا إذا كنت شخصية مشهورة”. والأكثر من ذلك، أضاف أنه يعرف أن هذه الإهانات لا تمثل ليفربول ككل، ولا حتى مدينته.
وأضاف ترينت: “أستطيع تقبل استياء جماهير ليفربول، وأفهم مشاعرهم. لكن أتمنى في يوم من الأيام، يُفهم أسبابي للقرارات التي اتخذتها في حياتي. الأمر يؤلمني لأنني قدمت الكثير للنادي”.
مع ذلك، وجد ألكسندر بعض الراحة في التناقض بين الكراهية التي يواجهها عبر الإنترنت والاستقبال الحار الذي يجده عندما يعود إلى ليفربول. قال: “لما انتقلت لريال مدريد، زرت ليفربول كثيرًا، ولقيت احتراماً من الجمهور هناك، وهذا يساعدني أفرّق بين الواقع وما يحدث على السوشيال ميديا”.
وفي النهاية، ختم بالكلمات اللي تعكس ولاءه: “ما زلت أشاهد كل مباراة لليفربول وأشجعهم، وأتمنى لهم الألقاب. لليفربول مكانة خاصة في قلبي، مهما جرى، فهو منزلي والمكان اللي أعطاني الفرص، سأظل أحبه دائمًا”.
