كتابة سعد ابراهيم - النقاش حول نادي برشلونة ووضعه المالي أصبح أكثر إثارة في الفترة الأخيرة، خاصة بعد ما أعلنت رابطة الدوري الإسباني عن رفع الحد الأقصى لرواتب الفريق بنسبة 34%. يبدو أن برشلونة حقق “تقدماً ملحوظاً” في الأشهر التي مضت، مما يجعلك تتساءل، كيف كانوا قادرين على ذلك؟
وفقاً للتقرير الجديد، ارتفع سقف رواتب الفريق من 432.807 مليون يورو في مارس الماضي إلى 582.769 مليون يورو. يعني ذلك، باختصار، زيادة تبلغ حوالي 34.6%. نعلم جميعاً أن هذا الرقم ليس بسيطاً، ولكن هل يكفي لتحسين أداء الفريق؟
مقارنة بالأندية الأخرى
برشلونة الآن في المركز الثاني على مستوى السقف المالي، خلف ريال مدريد الذي تصل ميزانيته إلى 832.786 مليون يورو. بينما يأتي أتلتيكو مدريد في المرتبة الثالثة بسقف يبلغ 361.287 مليون يورو، وفياريال في المرتبة الرابعة بمبلغ 170.564 مليون يورو. يبدو أن المنافسة تشتد بين الأندية.
ردود الفعل والتحليل
صحيفة “SPORT” علقت على هذا التحول الكبير، حيث أكدت أن الرقم ليس مجرد مسألة محاسبية بل يشير إلى تحسن فعلي في إدارة أموال برشلونة. كما أن الزيادة تعكس مدى قدرة النادي على تطوير الوضع المالي والاستعداد لتحمل تكاليف أعلى لتشكيلة الفريق وفقاً للمعايير التي وضعتها الرابطة.
من المستغرب أن في سبتمبر 2025، كان سقف الإنفاق لبرشلونة عند 351.284 مليون يورو، وفي فبراير 2026، زاد إلى 432.807 مليون يورو. لكن الآن، وبعد انتهاء فترة الانتقالات الصيفية، وصل السقف إلى 582.769 مليون يورو. في واقع الأمر، في غضون عام واحد فقط، استطاع النادي زيادة السقف بمقدار 231.485 مليون يورو، وهذا يعني نسبة 65.9%. إن تحول بهذا الحجم يستدعي التفكير.
ومع ذلك، لا يمكن تجاهل أن برشلونة واجه تحديات سابقة في تسجيل بعض الصفقات الجديدة، وذلك بسبب تجاوزه الحد المسموح به من الرواتب. لذا، يبقى السؤال: هل يمكن للفريق الحفاظ على هذه الديناميكية الإيجابية، أم سيجد نفسه في نفس المأزق مرة أخرى؟
