مع تطورات جديدة جمعية الرفق بالحيوان: علاج حالات عقر الكلاب يكلف الدولة نحو 1.7 مليار جنيه، نقدم لكم كل ما تحتاجون إلى معرفته بشكل شامل ودقيق عن هذه التطورات ليوم الأربعاء 20 مايو 2026 04:08 صباحاً
قال الدكتور شهاب عبد الحميد، رئيس جمعية الرفق بالحيوان، إن مصر كانت في وقت سابق من الدول المتقدمة عالميًا في مجال الرفق بالحيوان، لافتًا إلى أنها كانت ضمن ثالث دولة على مستوى العالم تهتم بهذا الملف.
وأضاف عبد الحميد، خلال لقاء على قناة «الشمس 2»، أن الجمعية بدأت التحرك بعد رصد تزايد أعداد الكلاب الضالة، حيث تم التواصل مع الاتحاد العالمي للرفق بالحيوان (WSPA) لإجراء دراسة ميدانية لتقييم الوضع داخل مصر.
دراسة ميدانية كشفت خللًا كبيرًا في التوازن
وأوضح رئيس الجمعية أن الدراسة شملت منطقة حدائق الأهرام كنموذج بحثي، وأسفرت عن وجود خلل كبير في التوازن البيئي المرتبط بأعداد الكلاب الضالة، حيث قُدرت الأعداد في ذلك الوقت بأنها تجاوزت المعدلات الطبيعية بنحو 500%.
وأشار إلى أن تقديرات عام 2014 أظهرت أن أعداد الكلاب في مصر تراوحت بين 15 و25 مليون كلب، مقارنة بالمعدل الطبيعي الذي كان يفترض ألا يتجاوز ما بين 3 و5 ملايين.
تكاثر سريع يضاعف أعداد الكلاب خلال وقت قصير
ولفت عبد الحميد إلى أن معدلات التكاثر المرتفعة تمثل أحد الأسباب الرئيسية وراء زيادة الأعداد، موضحًا أن أنثى الكلب تلد مرتين سنويًا، بمتوسط يتراوح بين 8 إلى 10 صغار في المرة الواحدة، ما يؤدي إلى تضاعف أعداد الكلاب بسرعة كبيرة.
مليون و400 ألف حالة عقر في 2025
وأوضح أن تزايد أعداد الكلاب الضالة أدى إلى ارتفاع حالات العقر بشكل لافت، حيث قفز العدد من نحو 50 ألف حالة عام 2011 إلى ما يقرب من مليون و400 ألف حالة في عام 2025.
وأضاف أن تكلفة علاج هذه الحالات بلغت حوالي مليار و700 مليون جنيه، مؤكدًا أن مرض السعار «قاتل ولا يوجد له علاج».
قانون 29 لسنة 2023 لتنظيم التعامل مع الحيوانات
وأشار رئيس جمعية الرفق بالحيوان إلى أن الدولة تحركت في هذا الملف بإصدار القانون رقم 29 لسنة 2023، والذي ينظم التعامل مع الحيوانات المملوكة والحيوانات المفترسة.
وأضاف أن الجزء المتعلق بالكلاب الضالة داخل القانون كان محدودًا ولم يغطي كل التفاصيل المرتبطة بالأزمة الحالية.
للحصول على تفاصيل إضافية حول جمعية الرفق بالحيوان: علاج حالات عقر الكلاب يكلف الدولة نحو 1.7 مليار جنيه - الخليج الان وغيره من الأخبار، تابعونا أولًا بأول.
