رياضة

نيلاند حارس النرويج يعيد اكتشاف نفسه بعد طرده من إشبيلية بفضل فيفا ورقصه على دموع نيمار

كتابة سعد ابراهيم - خطف إيرلينغ هالاند الأضواء في انتصار النرويج التاريخي على البرازيل، ولكن دعني أخبرك، دور الحارس أوريان نيلاند كان له تأثير كبير في هذا الإنجاز، وكأنهما كانا شريكين في صنع التاريخ. فعلاً، يبدو أن النرويج تأهلت لربع النهائي بكأس العالم للمرة الأولى بفضل موهبة هالاند وأداء نيلاند الحاسم.

في دور الـ32، سجّل هالاند هدفاً قاتلاً برأسه أمام كوت ديفوار، بينما أنقذ نيلاند فرصة تعادل قاتلة من لاعب ساحل العاج أماد ديالو في الدقيقة 96. وحقًا، لا أستطيع أن أنسى كيف تألق هالاند بتسجيله هدفي الفوز 2-1 أمام البرازيل، لكن نيلاند كان الحارس الذي حفظ النتيجة، خصوصًا بعد تصديه لركلة جزاء قبل بدء المباراة بأقل من ربع ساعة، حيث كان التصدي لركلة برونو غيمارايش بمثابة إشارة لكل الحاضرين بأن النرويج ليست مجرد فريق عادي.

إن الحارس أبدع في صد محاولات خطيرة، من غيمارايش وفينيسيوس، وكانت لحظة إنقاذه الكلاسيكية عندما تفادى رأسية من زميله كريستوفر آير. هذا الرجل كان فعلاً في موقعه الصحيح في اللحظات الحرجة. ورغم أنه استسلم بركلة جزاء نيمار في الدقيقة 100، إلا أنه أثار توتر النجم البرازيلي مما جعل الأمر أكثر تحدياً.

كيف أنقذ “فيفا” حارس عرين الفايكينغ؟

لكن، لنكن صريحين، على الرغم من أدائه القوي، إلا أن نيلاند (35 عاماً) يجد نفسه بدون نادٍ حالياً، حيث أُعفي من خدمات إشبيلية بعد أن خاض 7 مباريات فقط في الموسم الماضي، مما جعله حارساً ثالثاً بالفريق الإسباني. حتى في منتخب النرويج، لم يكن مكانه محسوماً، إذ كانت هناك محاولات لتجنيس الحارس الروسي نيكيتا هايكين، لكن “فيفا” كان له رأي آخر قبل انطلاق المونديال.

بالمناسبة، نيلاند أعرب عن شكره لزوجته وأطفاله الثلاثة على صبرهم خلال الأوقات الصعبة، حتى تحوّل بفضلهم إلى بطل شعبي في بلاده. لكن، الغريب، لم يتلق أي مكالمة للانضمام لنادٍ جديد حتى الآن. وبينما كان نيمار يبكي، كان نيلاند يحتفل مع زملائه والجماهير بطريقة “قارب الفايكينغ” الشهيرة، متمنياً أن تمدد رحلتهم الرائعة في أميركا الشمالية.

Advertisements

قد تقرأ أيضا