رياضة

من ريفالدو إلى دينيلسون: الصرخة البرازيلية تنتقد تجربة أنشيلوتي في “الأجنبي”

كتابة سعد ابراهيم - أصبح المدرب كارلو أنشيلوتي تحت المجهر بعد خروج البرازيل من ثمن نهائي كأس العالم على يد النرويج. تخيل، هذه هي المرة الأولى التي يغادر فيها السيليساو هذا الدور منذ عام 1990، حين تعثرت أمام الأرجنتين. ومن المؤكد أن هذا الأداء المخيب للآمال أثار حفيظة الكثير من اللاعبين السابقين.

دينيلسون، النجم البرازيلي السابق، كان له رأي قوي، حيث قال بعدما شاهد النتيجة المخزية: “ما دفعت البرازيل النرويج للخروج من منطقة راحتها حتى لمرة واحدة”. أعتقد أن تصريحه يعبّر حقاً عن الإحباط الذي شعر به محبو الفريق. وما زاد الطين بلة هو إهدار برونو غيمارايش لركلة جزاء مبكرة، حيث حمّل فيليبي ميلو أنشيلوتي المسؤولية، مبدياً استيائه بسبب عدم بداية المباراة بنيمار، الذي كان بإمكانه تغيير مجرى اللقاء حتى لو سجّل تلك الركلة. الحقيقة أن أداء البرازيل في البطولة كان تحت المأمول بكثير.

فوبيا المدرب الأجنبي تعود للبرازيل

المشاعر حيال أنشيلوتي معقدة، حيث شكك الكثيرون في قدراته كمدرب، وخاصةً في أوساط مشجعي المدرب الوطني. نعلم جميعاً أن تعيين مدرب أجنبي مثل أنشيلوتي كسر قاعدة ظلت قائمة لأكثر من 60 عامًا. بعض الأسماء الكبيرة، مثل ريفالدو، لم يترددوا في التعبير عن اعتراضهم بل صرح منذ ثلاث سنوات بأنه يفضل مدرباً محلياً، ومع ذلك، تمنى أن يكون أنشيلوتي فائزاً بكأس العالم.

علاوة على ذلك، أبيل براغا، المدرب البرازيلي، ذكر قبل عدة أشهر أنه لا يشعر بالراحة تجاه تعيين أنشيلوتي، حيث قال لصحيفة “غلوبو”: “فاز مدربون برازيليون بكل ألقاب كأس العالم الخمسة، ولذلك، أشعر بالحزن”. يظهر هنا صراع عاطفي بين التقاليد والابتكار. هل يجب أن نعطي الفرصة للأفكار الجديدة، أم أنه حان الوقت للعودة إلى الجذور؟

Advertisements

قد تقرأ أيضا